matar1215

منوع
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشافي الكافي المعافي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7201
تاريخ التسجيل : 10/08/2016

مُساهمةموضوع: الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق   السبت مارس 04, 2017 9:43 pm


الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matar1215.forumarabia.com
الشافي الكافي المعافي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7201
تاريخ التسجيل : 10/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق   الأحد مارس 05, 2017 4:19 pm


الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matar1215.forumarabia.com
الشافي الكافي المعافي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7201
تاريخ التسجيل : 10/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق   الخميس مارس 09, 2017 3:53 pm


الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matar1215.forumarabia.com
الشافي الكافي المعافي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7201
تاريخ التسجيل : 10/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق   الخميس مارس 09, 2017 3:53 pm


الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matar1215.forumarabia.com
الشافي الكافي المعافي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7201
تاريخ التسجيل : 10/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق   الخميس مارس 09, 2017 3:53 pm


الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matar1215.forumarabia.com
 
الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق الرزاق الرازق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
matar1215 :: اسماء الله واسماء الايمه-
انتقل الى: